أُرسلت آلاف الرسائل الإلكترونية إلى أعضاء البرلمان البريطاني خلال الأسابيع الأخيرة في إطار حملة إلكترونية بعنوان "ارفعوا أيديكم عن قبرص"، نظمها الاتحاد الوطني للقبارصة في المملكة المتحدة بمناسبة مرور 52 عاماً على الغزو التركي واستمرار احتلال جزء من جمهورية قبرص.

 

قال الاتحاد، في بيان له، إن الحملة أسفرت حتى الآن عن إرسال آلاف الرسائل إلى أكثر من نصف أعضاء مجلس العموم البريطاني، بهدف إبقاء القضية القبرصية ضمن أولويات الأجندة السياسية في المملكة المتحدة.

 

وأوضح أن الرسالة الرئيسية للحملة هذا العام تدعو الحكومة البريطانية إلى بذل كل جهد ممكن لحث تركيا على العودة إلى طاولة المفاوضات من أجل التوصل إلى تسوية للقضية القبرصية على أساس إطار الأمم المتحدة المتفق عليه، بما يتوافق مع القانون الدولي وتشريعات الاتحاد الأوروبي.

 

أعرب رئيس الاتحاد خريستوس كاراوليس، عن شكره للجالية القبرصية على دعمها للحملة، مشيراً إلى أن المبادرة تنجح سنوياً في الوصول إلى أكثر من 50% من أعضاء البرلمان البريطاني.

 

قال كاراوليس إن ذلك "يبعث برسالة واضحة إلى جميع النواب بأن الجالية القبرصية البريطانية ما زالت ملتزمة بإيجاد حل للقضية القبرصية"، مضيفاً أن الجهود يجب أن تستمر لتأكيد رغبة القبارصة في إنهاء ما وصفه بـ"الاحتلال التركي غير القانوني والمستمر".

 

كما دعا الاتحاد الأشخاص الذين لم يشاركوا بعد في الحملة إلى التواصل مع النواب الذين يمثلون دوائرهم الانتخابية ومشاركة المبادرة مع الأقارب والأصدقاء، مؤكداً أن العملية لا تستغرق سوى ثوانٍ معدودة وتسهم في إبقاء القضية القبرصية حاضرة على الساحة السياسية البريطانية.

 

تُنظم حملة "ارفعوا أيديكم عن قبرص" سنوياً من قبل الجالية القبرصية البريطانية قبيل ذكرى أحداث عام 1974، وتهدف إلى توعية أعضاء البرلمان البريطاني بالتطورات المتعلقة بقبرص وإبراز موقف الجالية الداعم لإعادة توحيد الجزيرة.

 

يتيح الموقع الإلكتروني للحملة للمشاركين إرسال رسائلهم خلال أقل من 30 ثانية، فيما يؤكد منظموها أن هذه الخطوة البسيطة تحمل أثراً سياسياً مهماً وتبعث برسالة واضحة إلى الحكومة والبرلمان في المملكة المتحدة.

 

يذكر أن قبرص مقسمة منذ عام 1974، عندما سيطرت القوات التركية على الجزء الشمالي من الجزيرة. ورغم جولات التفاوض المتكررة برعاية الأمم المتحدة، لم يتم التوصل حتى الآن إلى تسوية نهائية، فيما انتهت آخر جولة مفاوضات في منتجع كران مونتانا السويسري عام 2017 من دون نتائج حاسمة.

 

 

واق IK/AGK/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية