يتوقع أن تفتح أول محرقة جثث لجميع الطوائف الدينية في البلاد أبوابها في صيف عام 2026، في منطقة أجيا فارفارا في بافوس، بعد ما يقرب من عشر سنوات من إقرار التشريع المتعلق بذلك. قالت شركة غولدين ليفز – قبرص أن هذه "خطوة مهمة" نحو تحديث الخدمات الجنائزية في قبرص.

 

وفقاً لبيان صحفي، تجمع محرقة الجثث بين الاحترام والحساسية البيئية والعملية الاقتصادية، مما يوفر خياراً بديلاً لأولئك الذين لا يرغبون في المضي قدماً في مراسم الدفن التقليدية. يشار إلى أن القانون الذي يسمح بحرق الجثث في قبرص قد صدر في أبريل 2016.

 

أضاف البيان أن تنفيذ هذا المشروع - الذي حصل بالفعل على موافقة من هيئة البيئة - مدعوم بخبرة الشركة، وهي جزء من مجموعة غولدين ليفز المحدودة، التي تأسست عام 1984 ولديها خبرة واسعة في قطاع الجنازات الأوسع.

 

يذكر أن هذا المشروع يضع معايير جديدة لخدمات الجنازة في قبرص من خلال تبني التقنيات الحديثة وتقديم خدمات شاملة والتأكيد على الشفافية والتوعية العامة. يغطي المرفق مساحة موقع تبلغ حوالي 17,575 متراً مربعاً، بمساحة بناء تبلغ 1,012 متراً مربعاً، ومن المتوقع أن تبلغ تكلفة إنشائه حوالي 4 ملايين يورو.

 

توفر محرقة الجثث خدمات حرق الجثث كاملة، بتكلفة أساسية تقدر بحوالي 900 يورو، باستثناء رسوم دار الجنازة والخدمات الإضافية. وسوف تكون متاحة لجميع الطوائف الدينية وتعمل بشفافية واحترافية، وتلبي احتياجات الأفراد الذين يختارون حرق الجثث.

 

ستتبنى المحرقة نظام حرق الجثث الأوروبي الحديث، والذي تم اختباره لأكثر من عقد من الزمان وتم تثبيته في جميع أنحاء أوروبا والمملكة المتحدة.

 

 

واق ZSO/AGK/MMI/2025

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية