أكدت رئيسة مجلس النواب، أنيتا ديميتريو في إشارة إلى اجتماع جنيف الموسع غير الرسمي بشأن قبرص، الذي عُقد في وقت سابق من آذار/مارس، أنه "من واجبنا أن نكون حاضرين لتلبية نداء وطننا، وأن نستجيب أينما ومتى دعت الحاجة".
قالت ديمتريو في حديثها يوم الأحد خلال فعالية لجمعية السجناء السياسيين (إيوكا 1955-1959)، "إننا نكثف جهودنا باستمرار لإيجاد حل عادل ومستدام لمواجهة الاحتلال والانتهاك المستمر لحقوق شعبنا، ومواجهة الوضع الراهن غير المقبول الذي لا يمكن أن يستمر تحت أي ظرف من الظروف".
وأضافت ديميتريو "ما زلنا ملتزمين بهدفنا الثابت المتمثل في قبرص موحدة وحرة وفقاً لمبادئ القانون الدولي، دون ضمانات عفا عنها الزمن أو وجود قوات احتلال".
أشادت أيضاً بذكرى الأول من نيسان/أبريل وتضحيات القبارصة التي "تملأ قلوبنا بالفخر والرهبة".
كما رحبت ديميتريو بقرار وزيرة التعليم اليونانية صوفيا زاخاراكي، بإحياء ذكرى الأول من نيسان/أبريل في المدارس اليونانية، التي تؤكد بطريقة تاريخية ورمزية، المسار المشترك والروابط الأخوية بين البلدين.
قبرص مقسمة منذ عام 1974 عندما غزت تركيا ثلثها الشمالي وقامت باحتلاله. لم تُسفر الجولات المتكررة من محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة حتى الآن عن نتائج تُذكر بسبب التعنت التركي. انتهت آخر جولة من المفاوضات التي عُقدت في يوليو 2017 في منتجع كران مونتانا السويسري، دون التوصل إلى اتفاق.
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة عن عقد اجتماع غير رسمي بشأن قبرص بصيغة أوسع في نهاية تموز/يوليو، عقب اجتماع مماثل عُقد في جنيف يومي 17 و18 أذا/مارس. كما أعلن أنطونيو غوتيريش أنه سيُعيّن مبعوثاً شخصياً جديداً بشأن قبرص للتحضير للخطوات التالية، في حين اتفق الجانبان على المضي قدماً في عدد من المبادرات تشمل فتح المزيد من المعابر وإنشاء لجنة فنية للشباب، ومبادرات أخرى في المنطقة العازلة وفي جميع أنحاء الجزيرة.
واق KCH/EC/AGK/MMI/2025
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية