حثت منظمة أوشيانا رئاسة قبرص لمجلس الاتحاد الأوروبي على ضمان مواصلة التقدم الذي تحقق على مدى عقود في إعادة بناء مصايد الأسماك، وجعل صحة المحيطات والقدرة على التكيّف مع المناخ وسبل العيش المستدامة، ركيزة استراتيجية لأمن الاتحاد الأوروبي.

 

دعت أوشيانا - أكبر منظمة دولية معنية حصرياً بالدفاع عن حماية المحيطات - في بيان صحفي وُزع يوم الجمعة، دعت قبرص إلى توجيه الاتحاد نحو مسار استراتيجي واضح لا لبس فيه: محيطات مستعادة تعزّز أمن أوروبا من خلال توفير الغذاء وفرص العمل والقدرة على الصمود في مواجهة أزمة المناخ.

 

ذكر البيان أن النصف الأول من عام 2026 سيكون حاسماً في الحفاظ على تشريعات فعّالة لمصايد الأسماك، وفي صياغة إطار متماسك يحمي المحيطات والمجتمعات التي تعتمد عليها.

 

وقالت فيرا كويلو المدير التنفيذي لأوشيانا ونائبة الرئيس في أوروبا، إن قبرص تقع في الخط الأمامي للدمار الناجم عن تغيّر المناخ واستنزاف المخزون السمكي في البحر الأبيض المتوسط.

 

أضافت، "بوصفها دولة جزرية وموطن مفوض الاتحاد الأوروبي للمصايد والمحيطات كوستاس كاديس، فإن لدى قبرص الفرصة والمسؤولية لتحديد توجهات سياسة المحيطات للعقد القادم".  

 

أشارت أيضاً إلى أنه من الأهمية بمكان أن تحافظ هذه الرئاسة على ثمار تعافي المحيطات التي تحققت بعد عقود من العمل الدؤوب، والتي باتت مهددة الآن بما يُسمى "أجندة التبسيط" التي تتبناها جماعات الضغط الصناعية.

 

كما أكدت أوشيانا أن مبادرات أخرى، مثل إعداد قانون الاتحاد الأوروبي للمحيطات، ونشر رؤية عام 2040 لمصايد الأسماك في الاتحاد الأوروبي، وتحقيق أهداف الحماية البحرية المتفق عليها دولياً، ومكافحة الصيد غير القانوني، ستظل في صدارة أجندة الاتحاد الأوروبي للمحيطات خلال عام 2026.

 

 

واق KCH/AGK/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية