أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين مساء أمس الخميس خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس، أن قبرص التي تقع عند ملتقى القارات والثقافات، تمتلك خبرات وموارد فريدة ستكون ذات أهمية بالغة في توجيه أجندتنا المشتركة خلال النصف الأول من عام 2026.
جاء هذا المؤتمر الصحفي عقب مشاورات بين هيئة المفوضين ورئاسة قبرص لمجلس الاتحاد الأوروبي بشأن التعاون خلال فترة ولايتها التي تمتد لستة أشهر. تمت المشاورات في ميناء ليماسول الجديد.
أشار الرئيس خريستوذوليذيس إلى أولويات رئاسة قبرص التي نوقشت خلال الاجتماع، وتشمل أموراً عدة، من بينها الهجرة وتغير المناخ وبرنامج الاتحاد الأوروبي للدفاع والأمن والإطار المالي متعدد السنوات والتماسك الاجتماعي وشرق المتوسط.
أعرب الرئيس عن جاهزية قبرص للانضمام الكامل إلى منطقة شنغن هذا العام.
كما ذكر أنه أطلع رئيسة المفوضية على آخر المستجدات والجهود المبذولة لاستئناف المفاوضات الجوهرية بشأن القضية القبرصية، وشكرها على تعيين المفوض السابق يوهانس هان ممثلاً لها في هذا الشأن.
بدورها، أشارت رئيسة المفوضية الأوروبية إلى أن "قبرص تقع عند ملتقى ثلاث قارات وثقافات، ما يمنح القبارصة خبرة فريدة في الحوار والتفاوض والدبلوماسية، وهي مزايا ستكون ذات أهمية بالغة وأنتم تقودون أجندتنا المشتركة في النصف الأول من عام 2026".
وأكدت قائلة "بينما نبحر معاً في مياه جيوسياسية مضطربة، فإن شعار رئاستكم هو: "اتحاد مستقل منفتح على العالم". وهذا يعني عملياً أننا سنعمل معاً على ثلاثة محاور رئيسية من شأنها تعزيز استقلالنا، وهي: الأمن والدفاع، والتنافسية وخفض الانبعاثات الكربونية، والديمقراطية والشراكات".
في معرض ردها على سؤال من وكالة الأنباء القبرصية حول نية المفوضية إنشاء مركز لمكافحة الحرائق في قبرص، صرّحت فون دير لاين بأن إنشاء هذا المركز يُمثل أولوية للاتحاد الأوروبي، وأعربت عن أملها في افتتاحه خلال رئاسة قبرص للاتحاد الأوروبي. وأضافت أن المركز سيضطلع بدور تشغيلي وسيعمل على بناء القدرات.
قال الرئيس خريستوذوليذيس إن هذا المركز الإقليمي سيقع بالقرب من قاعدة أندرياس باباندريو الجوية في بافوس.
وفي ردّها على سؤال آخر، قالت فون دير لاين إن خطة عمل البحر الأبيض المتوسط تُعد أيضاً من أولويات الاتحاد الأوروبي، وتحدثت عن أهمية الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
أكدت فون دير لاين أن قبرص تتمتع بموقع فريد، وأنها الرئاسة الأنسب لدعم ميثاق البحر الأبيض المتوسط.
أشار الرئيس خريستوذوليذيس إلى تزايد اهتمام الاتحاد الأوروبي بالبحر الأبيض المتوسط، ورحب بالخطوات المُتخذة في هذا الاتجاه.
أعرب الرئيس خريستوذوليذيس عن ثقته بأن رئاسة قبرص للاتحاد الأوروبي، من خلال التعاون الوثيق مع المفوضية الأوروبية، ستحقق نتائج ملموسة وفعالة، "لصالح الاتحاد ومواطنيه، نحو مزيد من التكامل الأوروبي والاستقلال الاستراتيجي لاتحادنا".
وأشار إلى أن رئاسة قبرص تأتي في فترة تتسم بتحديات معقدة، فضلاً عن تزايد توقعات المواطنين الأوروبيين، مضيفاً أن قبرص ستعمل في هذا السياق كوسيط نزيه وشريك موثوق، بتوجه واضح نحو تحقيق النتائج، وإدراك كامل لمسؤوليتها.
وقال إنهم أطلعوا خلال اجتماع اليوم هيئة المفوضين على أولويات الرئاسة، مشيراً إلى وجود توافق كبير في الأهداف السياسية والإجراءات المحددة التي سيتم العمل عليها في الأشهر المقبلة.
أشار الرئيس خريستوذوليذيس تحديداً إلى المناقشات المتعلقة بالدفاع والأمن في الاتحاد الأوروبي، مضيفاً أنه تم الاتفاق على أن أوروبا القوية يجب أن تمتلك الوسائل والأدوات اللازمة لحماية مواطنيها في المقام الأول، وضمان أمنها الطاقي والاقتصادي.
كما رحب بالتقدم الذي أُحرز على حد قوله، في عام 2025، تحت قيادة رئيسي المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية، باستخدام أدوات مهمة مثل آلية الدفاع والأمن.
أضاف الرئيس خريستوذوليذيس أن قبرص ستعمل، خلال رئاستها للاتحاد الأوروبي، على تعزيز اعتماد خطط الدول الأعضاء في إطار آلية الدفاع والأمن، استناداً إلى التوصيات ذات الصلة الصادرة عن المفوضية الأوروبية.
وفيما يتعلق بالهجرة، أكد أن قبرص ستدعم التنفيذ الكامل لميثاق الهجرة واللجوء.
كما أشار الرئيس إلى هدف تعزيز الأمن البحري والمائي. وفيما يخص القدرة التنافسية الأوروبية، وقال إنه على ضوء اجتماع المجلس الأوروبي غير الرسمي الذي سيعقد في 12 شباط/فبراير، تم الاتفاق على ضرورة تعزيز السوق الموحدة وربط الطاقة والابتكار.
أضاف بأن الرئاسة ستعمل عن كثب مع المفوضية لتعزيز مبادرات تهدف إلى الحد من البيروقراطية، وتبسيط التشريعات، وتقديم دعم كبير للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
أشار الرئيس إلى أنه تم أيضاً مناقشة الدور الدولي للاتحاد الأوروبي وأهمية انفتاح أوروبا على العالم، ورحب بأولى النتائج المهمة، وهي الموافقة على اتفاقية الاتحاد الأوروبي وميركوسور، بعد 25 عاماً من المفاوضات.
قال الرئيس خريستوذوليذيس أن المناقشات تطرقت أيضاً إلى منطقة شرق المتوسط، واتفق الطرفان على أنها منطقة ذات أهمية استراتيجية خاصة للاتحاد، مؤكداً أن رئاسة قبرص للاتحاد الأوروبي ستعمل على دعم المبادرات التي تُعزز الحوار السياسي والتعاون مع دول المنطقة في مجالات مثل الطاقة والهجرة والأمن الإقليمي.
وأكد أن رئاسة قبرص للاتحاد الأوروبي ستعمل عن كثب مع المفوضية لتعزيز السياسات التي تُعزز المساواة وتُحسّن جودة حياة المواطنين الأوروبيين، ويشمل ذلك، تنفيذ خطة الإسكان الميسور من خلال إجراءات محددة، عرضتها رئيسة المفوضية مؤخراً.
فيما يتعلق بالإطار المالي متعدد السنوات، قال إنهما اتفقا على ضرورة وجود ميزانية استراتيجية تعكس الأولويات، مشيراً إلى أن قبرص ستعمل جاهدة لضمان إحراز تقدم ملموس وتقديم إطار تفاوضي ناضج للرئاسة الأيرلندية.
وفيما يتعلق بجاهزية قبرص للاندماج الكامل في منطقة شنغن، قال إننا نتطلع إلى إحراز مزيد من التقدم الملموس وانضمامنا في عام 2026.
كما شكر رئيسة المفوضية الأوروبية على قرار تعيين يوهانس هان مبعوثاً خاصاً للمفوضية الأوروبية إلى قبرص، وهو ما يعكس اهتمام الاتحاد الأوروبي بالقضية القبرصية.
قالت فون دير لاين في كلامها إن قبرص تقع عند ملتقى القارات والثقافات، مما يمنح القبارصة خبرة فريدة في الحوار والتفاوض والدبلوماسية، "وهي مزايا ستكون ذات أهمية بالغة وأنتم تقودون أجندتنا المشتركة في النصف الأول من عام 2026".
وأضافت "فيما نبحر معاً في مياه جيوسياسية مضطربة، فمن المناسب أن يكون شعار رئاستكم هو "اتحاد مستقل منفتح على العالم". وهذا يعني عملياً أننا سنعمل معاً على ثلاثة محاور رئيسية من شأنها تعزيز استقلالنا، وهي: الأمن والدفاع، والتنافسية وخفض الانبعاثات الكربونية، والديمقراطية والشراكات".
فيما يتعلق بالدفاع والأمن، أشارت إلى الكتاب الأبيض وتجهيز خارطة طريق 2030، مشيرةً أن "التقدم الذي أحرزناه في مجال الدفاع يفوق ما أحرزناه في العقود الماضية".
كما تحدثت فون دير لاين عن آلية "الدفاع والأمن"، قائلة إنه تم يوم الأربعاء الموافقة على أول 8 خطط من أصل 19 خطة من قبل الهيئة. "من الضروري الآن أن يوافق المجلس على هذه الخطط لتسريع صرف القرض." وأضافت قائلةً "إذا سارت الأمور بسرعة، فسنحقق رقماً قياسياً، إذ لم نحتج سوى عام واحد منذ تقديم مقترح الأمن والدفاع في المجلس الأوروبي وحتى صرف القرض".
وأشارت إلى أن أوكرانيا ترتبط ارتباطاً وثيقاً بعملنا في مجال الأمن والدفاع، موضحةً أن رئاسة قبرص للاتحاد الأوروبي "ستضطلع بدور محوري لضمان التوصل إلى اتفاق سريع بين المجلس والبرلمان بشأن قرض الـ 90 مليار يورو، وذلك من خلال المقترح القانوني الذي قدمناه أمس في المجلس الأوروبي، والذي وافقنا عليه سياسياً في كانون الأول/ديسمبر في المجلس الأوروبي".
أضافت أن النقطة الثانية هي العمل من أجل أوروبا أكثر تنافسية، "لأننا لن نضمن استقلالنا إلا إذا كنا أقوياء اقتصادياً".
صرحت فون دير لاين بأنه سيتم خلال رئاسة قبرص للاتحاد الأوروبي تنظيم مؤتمر في أيار/مايو لبرنامج "اختر أوروبا"، الذي يُعنى بالبحث العلمي في أوروبا.
كما ذكرت أن المفوضية ستعرض حزمة النظام الثامن والعشرين لدعم الشركات المبتكرة في جميع أنحاء الاتحاد. واستطردت قائلة إن من النقاط الحاسمة الأخرى للتنافسية معالجة ارتفاع أسعار الطاقة. وأشارت فون دير لاين إلى أن العديد من المقترحات الرئيسية مطروحة بالفعل على طاولة المشرعين، مضيفةً أن رئاسة قبرص ستعمل على حزمة الشبكات الكهربائية وحزمة التراخيص.
قالت رئيسة المفوضية إن التاريخ سيُكتب يوم السبت في باراغواي، "حيث سنوقع اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وميركوسور بعد 25 عاماً من المفاوضات".
وأكدت أن "ذلك سيؤدي إلى إنشاء أكبر منطقة تجارة حرة في العالم. لكن طموحنا يتجاوز ذلك. نحن نعمل جاهدين على إتمام مفاوضاتنا مع الهند في نهاية الشهر خلال رئاستكم، وكذلك مع العديد من الشركاء، مثل أستراليا والإمارات العربية المتحدة وماليزيا".
قالت فون دير لاين إنها تتطلع إلى اجتماع القادة غير الرسمي المقرر عقده في 12 شباط/فبراير، والذي سيُقيم ما تم إنجازه ويُسرّع وتيرة تنفيذ أجندة التنافسية.
وفيما يتعلق بالهجرة، قالت إنه يجب علينا العمل جنباً إلى جنب لتنفيذ ميثاق الهجرة واللجوء، وأن الأشهر الستة المقبلة ستكون حاسمة. وأكدت قائلة "يسعدني أننا نستطيع الاعتماد على تجربة قبرص". وأضافت أن الوضع العام في أوروبا قد تحسن بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة.
أشارت قائلة "يتضح هذا جلياً في قبرص، حيث انخفضت أعداد الوافدين غير النظاميين بنسبة 62% في عام 2025 مقارنةً بعام 2024. وهذا يؤكد الاتجاه العام. ففي الاتحاد الأوروبي انخفضت عمليات عبور الحدود غير القانونية بنسبة 37% في عام 2024، إضافةً إلى انخفاض بنسبة 26% أخرى في العام الماضي. لذا، علينا مواصلة هذا العمل ولنركز على تفكيك شبكات التهريب.".
كما أشارت رئيسة المفوضية إلى أن رئاسة قبرص للاتحاد الأوروبي ستلعب دوراً محورياً في إعداد ميزانية الاتحاد الأوروبي طويلة الأجل المقبلة.
ورداً على سؤال من وكالة الأنباء القبرصية حول نية الاتحاد الأوروبي إنشاء مركز أوروبي جديد لمكافحة الحرائق في قبرص، أشارت رئيسة المفوضية الأوروبية إلى أولئك الذين "يكافحون النيران بشجاعة كل صيف ويحافظون على سلامتنا". وأوضحت أنها زارت قرية أورا في قبرص عام 2021، في مقاطعة لارنكا، "التي تضررت بشدة من حرائق الغابات آنذاك". وأضافت "المركز مخصص لهم أيضاً، وسيكون له دور مزدوج". وأوضحت أنه سيكون جاهزاً للعمل على الاستجابة لحالات الطوارئ المتعلقة بحرائق الغابات، وسيتولى أيضاً بناء القدرات، بما في ذلك المنطقة الأوسع. ووفقاً لرئيسة المفوضية، فإن المناقشات بين قبرص والمفوضية جارية.
وقالت "هذا الأمر يمثل أولوية بالنسبة لنا، لذا فإن طموحي هو أن نطلقه خلال رئاستكم".
قال الرئيس خريستوذوليذيس "نحن ممتنون لإعلان رئيس المفوضية عن إنشاء المركز الإقليمي لمكافحة الحرائق الجوية هنا في قبرص"، معرباً عن أمله في أن يتم الافتتاح خلال رئاسة قبرص للاتحاد الأوروبي. وأضاف أنهم حددوا بالفعل موقع بناء المركز بجوار قاعدة أندرياس باباندريو الجوية في بافوس.
ورداً على سؤال آخر حول كيفية اعتزام الاتحاد الأوروبي تعزيز أولوياته المتعلقة بجوار قبرص، أشارت رئيسة المفوضية إلى إطلاق "ميثاق البحر الأبيض المتوسط للمرة الأولى". وقالت إنها تتطلع إلى الاجتماع الذي ستستضيفه نيقوسيا لجميع دول ميثاق البحر الأبيض المتوسط، وذلك في إطار رئاسة قبرص للاتحاد الأوروبي.
أضافت "نحن بصدد وضع خطة عمل للبحر الأبيض المتوسط سيتم عرضها خلال أسابيع قليلة".
أشارت إلى أنها عادت لتوها من رحلة إلى الأردن وسوريا ولبنان، وقالت إن استقرار المنطقة هو "أولوية قصوى" للاتحاد الأوروبي. وأضافت "مصالحنا في الشرق الأوسط واضحة تماماً. فنحن لا نقتصر على القيام باستثمارات استراتيجية لتعزيز استقرار دول الشرق الأوسط فحسب، بل نسعى أيضاً إلى دعم ازدهارها وتنميتها الاقتصادية". وأشارت إلى وجود مقترحات ومشاريع ملموسة يستثمر فيها الاتحاد الأوروبي، مثل البنية التحتية والطاقة والأمن.
وقالت "تجربتنا تُظهر أنه كلما ازداد استقرار جوارنا، كان ذلك أفضل لنا ولجيراننا. وهذا يتطلب استثمارات وتبادل خبرات وخلق فرص عمل. إن هذا هو السبيل الأمثل لكي يكون جوارنا قوياً ومستقراً وجديراً بالثقة". وأضافت أن قبرص "في وضع فريد" يؤهلها للمساهمة في ذلك.
تابعت رئيسة المفوضية قائلة إن قبرص تربطها "علاقات وثيقة للغاية بجميع جيرانها في الشرق الأوسط". وأضافت "لذا، أعلم أنكم الرئاسة الأنسب للمضي قدماً في ميثاق البحر الأبيض المتوسط".
أشار الرئيس خريستوذوليذيس إلى أنه في ظل قيادة رئيسة المفوضية الأوروبية في السنوات الأخيرة، "نشهد اهتماماً متزايداً من جانب الاتحاد الأوروبي بالمنطقة".
وذكّر بأنه في عام 2024، واجهت قبرص أزمة هجرة حادة، وأنه تواصل مع رئيسة المفوضية وطلب منها السفر معه إلى لبنان، الأمر الذي أفضى بعد أيام قليلة إلى أول زيارة لرئيس المفوضية الأوروبية إلى لبنان.
وأشار إلى أنه في عهد رئاسة فون دير لاين، تم التوصل إلى اتفاق استراتيجي شامل بين الاتحاد الأوروبي ومصر، بينما عُقدت في كانون الأول/ديسمبر الماضي أول قمة بين الاتحاد الأوروبي ومصر في بروكسل، وقبل أيام قليلة، عُقدت أول قمة بين الاتحاد الأوروبي والأردن. وأشار إلى أن المفاوضات جارية حالياً بشأن اتفاقية تجارية مع الإمارات العربية المتحدة.
كما ذكّر بوجود مفوض لشؤون البحر الأبيض المتوسط، وهو أمر "اقترحناه نحن، كدولة في المنطقة".
وأشار إلى أن الأهم من ذلك، أنه خلال الاجتماع غير الرسمي للمجلس الأوروبي، سيتم عرض ميثاق الهجرة، حيث سيتم لأول مرة عرض مشاريع محددة للاتحاد الأوروبي في دول المنطقة، تتعلق بالطاقة والبنية التحتية والتعليم والصحة، وغيرها.
وقال "نعتبر أن رئاستنا فرصة ممتازة لتعزيز العمل المهم الذي أنجزته المفوضية في السنوات الأخيرة".
ولدى سؤال فون دبر لاين عن وضع غرينلاند، وكيف يمكن للاتحاد الأوروبي دعم الدنمارك، قالت فون دير لاين: "يمكن لغرينلاند الاعتماد علينا سياسياً واقتصادياً ومالياً". وأشارت إلى أن أمنها، والمناقشات حول أمن القطب الشمالي، "هي في المقام الأول قضية أساسية لحلف الناتو"، لكن القطب الشمالي وأمنه يمثلان أيضاً موضوعين أساسيين للاتحاد الأوروبي ويعنيان لنا الكثير". وأضافت أن هذا هو سبب مضاعفة الاتحاد الأوروبي للدعم المالي المقدم لغرينلاند وإنشاء مكتب هناك، "للتعاون الوثيق مع حكومة وشعب غرينلاند". وأضافت أنهم يناقشون أيضاً الاستثمارات. وقالت "سنواصل بالتالي عملنا في مجال أمن القطب الشمالي مع حلفائنا وشركائنا، بما في ذلك الولايات المتحدة".
ورداً على سؤال حول الخطوات الملموسة التي يمكن للاتحاد الأوروبي اتخاذها بشأن إيران، وما إذا كانت تتوقع تدخلاً عسكرياً من الولايات المتحدة أو إسرائيل، وما إذا كانت ستؤيده، قالت فون دير لاين "ما يحدث في إيران أمر مشين. إن قتل الشباب مأساة إنسانية". وأضافت أنها لا تستطيع التعليق على أنشطة الدول الأخرى، لكن الاتحاد الأوروبي يدرس تشديد العقوبات المفروضة على إيران. وأضافت أن العقوبات "لها أثرها، فهي تُضعف النظام وتُسهم في دفع عجلة إنهاء هذا النظام وإحداث تغيير".
واق AAR/AGK/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية