أكد وزير الخارجية القبرصي كونستنتينوس كومبوس في بيان متلفز عقب اختتام زيارة عمل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، في إطار تنفيذ خطة العمل المشتركة بين البلدين، أنه سيتم استكشاف جميع الإمكانيات والسبل المتاحة لتحقيق التطور والنتائج الإيجابية.

 

قام وزراء الخارجية والطاقة والزراعة، وكذلك وزير الدولة للبحث العلمي بزيارة عمل إلى الإمارات العربية المتحدة يومي الجمعة والسبت، ناقشوا خلال اجتماعاتهم مع نظرائهم ومسؤولين آخرين، سبل التعاون في مختلف القطاعات.

 

أشار الوزير كومبوس في بيانه إلى أن هذه الزيارة جاءت عقب الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة إلى قبرص، وتوقيع الاتفاقية الاستراتيجية بين قبرص والإمارات. أوضح كومبوس أنه وقّع يوم الجمعة مع نظيره الإماراتي، اتفاقية إطارية بشأن التعاون الاستراتيجي في قطاع الطاقة.

 

وأضاف أن الوزراء القبارصة عقدوا يوم السبت اجتماعات مع وزير الاستثمار الإماراتي ووزير الابتكار والتكنولوجيا ورئيس صندوق الاستثمار الوطني، وأيضاً رئيس الشركة الوطنية للطاقة.

 

وقال "ناقشنا مجموعة من القضايا المتعلقة بقطاع الطاقة، ومن بينها مسائل تحلية المياه وقضايا التكنولوجيا المتطورة". وأضاف "الهدف هو استغلال كل فرصة متاحة لتحقيق نتائج ملموسة"، مشيراً إلى وجود إرادة سياسية لدى الجانبين.

 

اختتم الوزير كومبوس تصريحه قائلاً "إن هذه الجهود مستمرة"، وأنه سيتم استغلال جميع الفرص المتاحة لتحقيق تطورات ونتائج إيجابية.

 

بدورها، قالت وزيرة الزراعة والتنمية الريفية والبيئة ماريا بانايوتو، إن الزيارة العملية كانت "بالغة الأهمية"، مشيرةً إلى أن إدارة موارد المياه كانت من بين القضايا التي تم مناقشتها .

 

كما أكدت وزيرة الزراعة أن الحوار مع دولة الإمارات العربية المتحدة مستمر، وقد أثمر بالفعل نتائج إيجابية لبلدنا، تمثلت في تركيب وحدات تحلية المياه في موني. وأضافت أن هذا الحوار قائم بوضوح على إرادة سياسية مشتركة للتعاون.

 

أوضحت الوزيرة بانايوتو أن قبرص تراقب النموذج الذي تطبقه الإمارات العربية المتحدة في إدارة موارد المياه، وتستفيد من التقنيات التي تمتلكها، "بهدف تحسين وتعزيز أنظمتنا".

 

من جانبه، قال وزير الطاقة والتجارة والصناعة ميخاليس ذاميانو "إننا نسير على خُطى صحيحة"، أضاف أنهم ناقشوا في قطاع الطاقة، "تعاوناً استراتيجياً أوسع، يركز دائماً على قضايا استخراج الغاز الطبيعي في المناطقة الاقتصادية الخالصة، فضلاً عن مصادر الطاقة المتجددة". ووصف الاجتماعات بأنها مثمرة للغاية.

 

من ناحية أخرى، أشار وزير الدولة للبحث والابتكار والسياسة الرقمية نيكوذيموس ذاميانو، إلى أن إطار التعاون مع الإمارات العربية المتحدة يشمل أيضاً قطاعي التكنولوجيا والابتكار، مستشهداً بخبرة الإمارات في هذين المجالين.

 

وقال إن قبرص تهدف إلى تحويل اقتصادها القائم أساساً على الخدمات إلى اقتصاد قائم على الخدمات، وكذلك التكنولوجيا والابتكار والمعرفة، أي "اقتصاد قائم على المعرفة لمستقبل رقمي جديد". وأضاف "إن الإمارات العربية المتحدة نموذجاً يُحتذى به في هذا السياق؛ فهي تمتلك الخبرة والتكنولوجيا، وتعتبر شريكاً هاماً في هذه المجالات".

 

وفقاً لذاميانو، تم خلال الاجتماعات مع نظرائه الحكوميين والمعنيين في النظام البيئي، التركيز بشكل خاص على "الذكاء الاصطناعي وكيفية بناء نظام بيئي يشمل البنية التحتية والخبرة والتكنولوجيا المناسبة، لكي نصبح مركزاً تكنولوجياً للمنطقة، لا سيما في مجال الذكاء الاصطناعي".

 

وأوضح أن المناقشات تركزت على الخطوات العملية التالية التي من شأنها تحويل هذه الجهود إلى واقع ملموس.

 

 

واق EAN/EPH/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية