أكد مفوض الاتحاد الأوروبي للصحة أوليفر فارهيلي، أن الالتزام الكامل بالإجراءات التقييدية هو عامل حاسم في احتواء تفشي مرض الحمى القلاعية، وذلك خلال اجتماعه في بروكسل مع وزيرة الزراعة والتنمية الريفية والبيئة في قبرص ماريا بانايوتيو.

 

شدد المفوض الأوروبي في منشور على منصة إكس عقب الاجتماع الذي عُقد الاثنين على هامش اجتماع مجلس الزراعة والثروة السمكية، أن الاحتواء السريع لتفشي المرض ودعم المزارعين يشكلان أولوية قصوى، موضحاً أن المفوضية الأوروبية ستسهم في توفير الدفعات الأولى من اللقاحات خلال الأيام القليلة المقبلة.

 

وأضاف أن الاتحاد الأوروبي سيدعم قبرص باستخدام جميع الأدوات المتاحة، بما في ذلك آليات التمويل وخيارات التعويض، مؤكداً أن الامتثال الكامل للقيود المفروضة يمثل مفتاح السيطرة على المرض. وقال "نقف بشكل كامل إلى جانب السلطات القبرصية في مواجهة تفشي المرض، وسيصل خبراء الاتحاد الأوروبي إلى الميدان بدءً من الغد".

 

نقل مسؤول أوروبي لوكالة الأنباء القبرصية أن المفوضية الأوروبية قادرة على نشر فريق خبراء ميداني تابع للاتحاد الأوروبي لتقديم الدعم الفني المباشر في قبرص.

 

بحسب المسؤول، من المقرر أن يصل فريق أوروبي بيطري إلى قبرص يوم الثلاثاء 24 فبراير، مشيراً إلى أن دعماً مماثلاً قُدم بالفعل في كانون الأول/ديسمبر 2025 إلى المناطق القبرصية الواقعة تحت الاحتلال التركي. إلا أن المهمة الجديدة التي طلبتها السلطات الوطنية، ستركز على المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة القبرصية.

 

على مستوى الاتحاد الأوروبي، سيعرض فريق البيطريين الأوروبيين نتائج مهمته خلال اجتماع مقبل للجنة الدائمة المعنية بصحة الحيوان، حيث أوضح المسؤول أنه لا يمكن التكهن  بالتدابير التي ستتخذ، لكن توصيات فريق البيطريين الأوروبيين في الماضي تضمنت إجراءات تتعلق بتبادل المعلومات ونقل الحيوانات والتخلص منها والتطعيم.

 

ورداً على سؤال بشأن شحنة تضم 500 ألف جرعة لقاح ضد الحمى القلاعية سُلمت إلى المناطق القبرصية المحتلة في 13 شباط/فبراير، وما إذا كانت المفوضية الأوروبية قد أجرت تقييماً أولياً لفعاليتها في احتواء التفشي، أكد المسؤول أن الفترة الزمنية منذ وصولها لا تزال قصيرة للغاية لإجراء مثل هذا التقييم، موضحاً أن "اللقاحات وصلت في 13 شباط/فبراير، وأنه من المبكر إصدار أي تقييم".

 

شدد المسؤول الأوروبي في وقت سابق على أن مكافحة أمراض الحيوانات والفيروسات الفتاكة تُعد ركناً أساسياً في سياسة الصحة الواحدة التي تعتمدها المفوضية الأوروبية، مؤكداً أن المفوضية تتابع عن كثب تطورات تفشي مرض الحمى القلاعية الذي تأكد تسجيله في قبرص بتاريخ 20 شباط/فبراير 2026.

 

 

واق EK/AGK/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية