قال رئيس الجمهورية نيكوس خريستودوليديس في تصريحاته بعد الانتهاء من العرض العسكري الذي تم اليوم الأول من تشرين الأول/أكتوبر بمناسبة عيد الاستقلال، ها قد مضى 63 عاماً على استقلال قبرص، إن أغلى ما نملكه هو هذه الجمهورية.

 

أضاف "إننا لن لن نحميها فحسب، بل سنعزز من قوتها بشكل أكبر، من خلال تعزيز الاقتصاد والمؤسسات وقوة الردع والدفاع عن جمهورية قبرص وكل عوامل القوة تلك، وأيضاً سنعزز من مكانتها الدولية، وسنعمل على إنهاء الاحتلال وتحرير وطننا وفق الإطار المتفق عليه".

 

قال الرئيس خريستودوليدس إنه على الرغم من التحديات، "نحن لا نحيد عن جهود إعادة توحيد وطننا". وأضاف "سنبذل كل ما في وسعنا لتحقيق هذا الهدف وسنستفيد مع مواطنينا القبارصة الأتراك استفادة كاملة من الإمكانات التي ستنشأ من خلال إعادة توحيد البلاد".

 

في معرض رده على سؤال حول حضور رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا العرض العسكري في قبرص، قال الرئيس إن ذلك يبعث برسالة واضحة مفادها أن جمهورية قبرص ليست وحدها، "لدينا الاتحاد الأوروبي كونه داعم لنا، إن الاتحاد الأوروبي هو أقوى شبكة أمان للشعب القبرصي بأكمله، القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك. إننا في هذه الجهود الرامية إلى استئناف المحادثات من حيث توقفت في صيف عام 2017، فإن الاتحاد الأوروبي هو هدفنا الأساسي"، مؤكداً أنه "الحليف الأهم".

 

أشار الرئيس إلى أن هناك عملية جارية حالياً لتعيين الأمين العام للأمم المتحدة مبعوثاً لاستكشاف آفاق استئناف المحادثات، إذا قبل الجانب التركي ذلك.

 

طُلب من الرئيس خريستوذوليديس توجيه رسالة إلى القبارصة الأتراك، فقال إن جمهورية قبرص هي وطننا المشترك. "من المؤكد أنه بدون حل المشكلة القبرصية، فإن الخاسر الأكبر هم القبارصة سواء قبارصة يونانيون أو قبارصة أتراك. لذا فإننا نمد يد الصداقة إلى مواطنينا القبارصة الأتراك للعمل معاً من أجل إعادة توحيد وطننا وتحقيق ما ذكرته وهو الاستفادة الكاملة من كل ما يمكن أن يقدمه لنا وطن موحد، ودولة عضو في الاتحاد الأوروبي".

 

يذكر أن جمهورية قبرص حصلت على استقلالها عن بريطانيا في عام 1960، بعد كفاح دام 4 سنوات ضد الاستعمار. وقد تم تقسيمها منذ عام 1974 عندما غزتها تركيا واحتلت ثلثها الشمالي. فشلت الجولات المتكررة من محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة في التوصل إلى حل حتى الآن. انتهت الجولة الأخيرة من المفاوضات في تموز/يوليو 2017 في منتجع كران مونتانا السويسري دون نتائج حاسمة.

 

 

واق MCH/KCH/MMI/2023

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية