أكد رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس أن قبرص ستعمل بوصفها كمنارة للاتحاد الأوروبي في شرق البحر المتوسط، مجسدةً قيم الصمود والمثابرة والتعاون لما فيه مصلحة الأسرة الأوروبية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها مساء الأربعاء خلال مأدبة العشاء الرسمية التي أقيمت بمناسبة انطلاق الرئاسة القبرصية لمجلس الاتحاد الأوروبي، حيث شدد الرئيس على أن قبرص ستبني على خبرتها في مواجهة التحديات والعمل بإصرار لتحقيق نتائج ملموسة لصالح الاتحاد، مع الحفاظ على دورها المهم في المنطقة.
أشار خريستوذوليذيس إلى أن قبرص دولة عضو تتمتع بعلاقات وشراكات تاريخية مع دول الشرق الأوسط والخليج، تقوم على الاحترام المتبادل والثقة، مؤكداً إيمان بلاده بالإمكانات الكبيرة التي تزخر بها المنطقة، وبأن التعاون والحوار والشراكة قادرة على تحقيق إنجازات بلا حدود.
ولخص نهج الرئاسة القبرصية بعبارة "القوة من خلال التعاون"، معرباً عن ارتياحه لكون "أوروبا تجتمع اليوم مع المنطقة"، في إشارة إلى مشاركة كبار المسؤولين الأوروبيين، وفي مقدمتهم رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا.
أقيمت المأدبة في معرض أناستاسيوس ليفينتيس في نيقوسيا، الذي وصفه الرئيس بأنه فضاء للفن والثقافة والذاكرة والحوار، ويعكس التراث الأوروبي المشترك. وأشار إلى أن الأعمال الفنية القبرصية تعبّر "بصمت قوي" عن معاناة الغزو التركي عام 1974، وعن صمود الشعب القبرصي.
وفي ختام كلمته، جدد الرئيس التزام قبرص بالعمل من أجل اتحاد أوروبي منفتح على محيطه ويبني الجسور ويعزز الاستقرار ويحقق نتائج عملية.
واق ΤΝΕ/PH/EPH/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية