أكد رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس أن قبرص "لن تكون جزءاً من المشكلة، بل ستبقى دائماً جزءاً من الحل" مشدداً على مواصلة العمل من أجل إنهاء الاحتلال والتوصل إلى حل للقضية القبرصية.
جاءت تصريحات الرئيس خلال كلمة تأبينية ألقاها أمس الأحد في جنازة نيكوس إيوانيس فيولاريس، الذي فُقد خلال الغزو التركي لقبرص قبل أن يتم التعرف أخيراً على رفاته.
أشار خريستوذوليذيس إلى أن الأزمات التي شهدتها المنطقة أثبتت "بشكل مأساوي" أن النزاعات المجمدة تبقى شديدة التقلب وغير قابلة للتنبؤ وأنها تمثل خطراً كبيراً.
أضاف أن قبرص تواصل جهودها من أجل "التحرير وحل القضية القبرصية وإنهاء الاحتلال"، مؤكداً أن الهدف هو ضمان مستقبل البلاد والأجيال القادمة، وتسليم الأطفال وطناً حراً وموحداً ينعم بالأمن والازدهار.
قال الرئيس "نحن ضحايا حرب ونحن جيل الغزو. نشأنا في ظل الاحتلال ونعرف معنى الحرب واللجوء والمفقودين والاقتلاع والخسارة. لذلك لن نكون جزءاً من المشكلة، بل سنبقى دائماً جزءاً من الحل".
تطرق الرئيس إلى ملف المفقودين في قبرص، مشيراً إلى أن القلق والمعاناة بشأن مصير من لا يزالون في عداد المفقودين يواصلان التأثير في حياة عائلاتهم وأصدقائهم.
يذكر أن قبرص مقسمة منذ عام 1974 عندما غزت القوات التركية واحتلت 37% من أراضي الجزيرة، ومن حينها لا يزال مصير مئات الأشخاص مجهولاً.
تم تشكيل لجنة للمفقودين، باتفاق بين زعيمي الطائفتين، بهدف استخراج رفات 492 قبرصياً تركياً و1510 قبرصياً يونانياً، ممن فُقدوا خلال النزاع الطائفي في عامي 1963 و1964 وفي عام 1974، والتعرف على هوية الرفات وإعادتها إلى ذويها.
وفقاً للبيانات الإحصائية المنشورة على موقع اللجنة الإلكتروني حتى 31 كانون الثاني/يناير 2026، أنه من بين 2002 مفقوداً، تم استخراج رفات 1714 شخصاً، وتم التعرف على هوية 1063 مفقوداً. أنه من بين 1510 قبرصي يوناني مفقود، تم التعرف على هوية 764، ولا يزال 746 في عداد المفقودين. ومن بين 492 قبرصياً تركياً مفقوداً، تم التعرف على هوية 299، ولا يزال 193 في عداد المفقودين.
واق EG/AAR/AGK/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية