وفقاً لما ورد في خلاصات المجلس الأوروبي، أعرب الاتحاد الأوروبي عن استعداده لتقديم الدعم لجمهورية قبرص عند الحاجة في محادثاتها المرتقبة مع المملكة المتحدة بشأن وضع القواعد البريطانية، وذلك عقب انتهاء الأزمة الراهنة في الشرق الأوسط.
جاءت الإشارة إلى القواعد البريطانية كإضافة في اللحظات الأخيرة على نص الوثيقة. ففي الفقرة السادسة، التي تتناول قبرص وتؤكد دعم الاتحاد لها في القضايا الأمنية المرتبطة بتطورات الشرق الأوسط، أُدرجت جملة إضافية تدعم موقف نيقوسيا في أي نقاشات مستقبلية حول القواعد.
ونصت الوثيقة على أن "المجلس الأوروبي يحيط علماً بنيّة قبرص الشروع في حوار مع المملكة المتحدة بشأن القواعد البريطانية في قبرص، ويؤكد استعداده لتقديم المساعدة عند الحاجة".
أُضيفت هذه العبارة إلى الصياغة الأصلية للفقرة، التي شددت على أن "لاتحاد الأوروبي يقف بثبات وبشكل لا لبس فيه إلى جانب الدول الأعضاء القريبة من المنطقة، ويرحب بالدعم الذي تقدمه هذه الدول في هذا السياق، ولا سيما من خلال نشر أصول عسكرية في شرق المتوسط دعماً لقبرص".
كما تضمنت خلاصات المجلس الأوروبي إشارات أخرى إلى قبرص في سياقات مختلفة. ففي القسم المتعلق بقطاع غزة والضفة الغربية، ورد ذكر خاص للممر البحري القبرصي. وأشارت الفقرة التاسعة عشرة إلى أن "المجلس الأوروبي يعرب عن أسفه لاستمرار الوضع الإنساني الكارثي في غزة، ويدعو إسرائيل إلى السماح بوصول فوري ودون عوائق للمساعدات الإنسانية وتوزيعها بشكل مستدام وعلى نطاق واسع داخل غزة، بما في ذلك عبر الممر البحري القبرصي لتعزيز الطرق البرية، وتمكين الأمم المتحدة ووكالاتها والمنظمات الإنسانية من العمل بشكل مستقل ومحايد لإنقاذ الأرواح والحد من المعاناة".
يذكر أنه في الساعات الأولى من صباح الثاني من آذار/مارس، استهدفت طائرة مسيرة من طراز شاهد منشآت عسكرية في القواعد البريطانية المتمركزة في أكروتيري جنوب قبرص، مما تسبب في أضرار طفيفة، وسط اضطرابات إقليمية أعقبت الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
أثار الهجوم الذي شنته طائرة مسيرة إيرانية الصنع، يُعتقد أنها مرتبطة بحزب الله العامل في لبنان، إجراءات أمنية مشددة، في حين أعلنت عدة دول عن نشر سفن حربية وطائرات مقاتلة ومساعدات عسكرية أخرى لحماية قبرص. كما أكدت نيقوسيا مجدداً عدم تورطها في الصراع في الشرق الأوسط الأوسع
واق TKE/GCH/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية