أكد ستافروس مالاس رئيس اللجنة العلمية الخاصة لإعادة هيكلة وتطوير قطاع الثروة الحيوانية في تصريح لوكالة الأنباء القبرصية اليوم الخميس، أن التطعيم ضد مرض الحمى القلاعية أثبت فعاليته وأن هناك سيطرة على انتشار المرض. وأضاف أنه سيلتقي يوم السبت بمجموعة من مربي الماشية الذين ينظمون أنفسهم بشكل مستقل.
قال مالاس أن التطعيم ضد الحمى القلاعية أثبت فعاليته، مع تسجيل تراجع نسبي في وتيرة انتشار المرض، مشيراً إلى استمرار المراقبة في المناطق المتضررة لتحديد الوضع النهائي.
أوضح رئيس اللجنة العلمية لإعادة هيكلة قطاع الثروة الحيوانية في قبرص، أن البيانات الحالية تدعو إلى التفاؤل مع إبقاء التفشي ضمن المستويات الموجودة، تمهيداً لاستئناف خطط التعافي الكامل للقطاع.
غير أنه حذر من تداعيات طويلة الأمد، إذ ستفقد قبرص وضعها السابق كدولة خالية من المرض مالم يكن هناك تطعيم، لتصبح "خالية مع اعتماد اللقاح"، ما يعني حظر تصدير اللحوم الطازجة غير المصنعة، وهو ما سيؤثر خصوصاً على قطاع تربية الخنازير.
وفيما يتعلق بالسلالات النادرة المصابة، أشار مالاس إلى أن القرار النهائي يعود للخدمات البيطرية، مع وجود هامش محدود للنظر في الخيارات والتأكيد أن الخطر لا يهدد بقاء السلالة بقدر ما يمس تنوعها الجيني.
ودعا المربين إلى تجاهل ما وصفه "بالتكهنات"، مؤكداً أن العلم يقف إلى جانبهم، معلناً عزمه لقاء مجموعة منهم السبت لعرض تطورات الوضع بشفافية والرد على مخاوفهم.
واق AAG/EAN/AGK/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية