أكد اختصاصي علم الأوبئة بيتروس كارايانيس أن قبرص تمتلك بروتوكولات معتمدة للتعامل مع أي حالة مشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا، مشيراً إلى أنها وُضعت سابقاً ويمكن تفعيلها فوراً عند الحاجة، مع احتمال تحديثها من قبل وزارة الصحة.
أوضح كارايانيس في تصريحات لوكالة الأنباء القبرصية، أن الإجراء الأهم يتمثل في العزل الكامل للحالة المشتبه بها وتطبيق تدابير السلامة الحيوية لحماية الكوادر الطبية ومنع انتقال العدوى إلى المجتمع.
وأضاف أن فيروس إيبولا ينتقل فقط عبر المخالطة الوثيقة جداً لسوائل المصاب، مثل اللعاب والدموع والبول والبراز والدم، لافتاً إلى أن المراحل المتقدمة من المرض قد تتسبب في نزيف داخلي وخارجي، ما يجعله من الأمراض المسببة للحمى النزفية.
وأشار إلى أن معظم الإصابات خارج إفريقيا الوسطى تكون حالات وافدة، داعياً إلى التدقيق في تاريخ سفر القادمين من الدول المتضررة وتقييم احتمالات تعرضهم للعدوى.
ورأى أن التفشي الحالي يبدو أكثر خطورة من بعض الموجات السابقة، موضحاً أن السلالة المتسببة في التفشي ترتبط بمرض أشد حدة، كما أنه لا يتوفر لها لقاح حتى الآن.
وشدد كارايانيس على أن الوقاية والتوعية العامة في البلدان المتأثرة، ولا سيما جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، تظلان الركيزتين الأساسيتين للحد من انتشار المرض.
واق AAR/AGK/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية