أكد مسؤولون أوروبيون وقبارصة خلال مؤتمر دولي في نيقوسيا أن السياحة الرياضية أصبحت أداة استراتيجية لدعم التنمية المستدامة وتعزيز التماسك الاجتماعي والنمو الاقتصادي، في ظل توجه أوروبي متزايد لدمجها ضمن السياسات العامة.

 

يبحث مؤتمر "السياحة الرياضية كمحرك للتنمية المستدامة"، الذي يستمر يومي 3 و4 حزيران/يونيو، سبل توظيف الرياضة في دعم السياحة المستدامة وزيادة تنافسية الوجهات السياحية وتعزيز مرونتها الاقتصادية والاجتماعية.

 

قالت وزيرة التعليم والرياضة والشباب القبرصية أثينا ميخايليدو إن اعتماد وزراء الرياضة في الاتحاد الأوروبي، في أيار/مايو الماضي، استنتاجات المجلس بشأن السياحة الرياضية يمثل محطة مهمة، إذ جرى للمرة الأولى تناول هذا القطاع بصورة شاملة ضمن إطار سياسات الاتحاد الأوروبي.

 

وأضافت أن السياحة الرياضية لم تعد ينظر إليها باعتبارها مرتبطة بالأحداث الرياضية فقط، بل أصبحت مجالاً يتقاطع مع الاستدامة والصحة والتعليم والتنمية الإقليمية والابتكار.

 

من جانبه، أوضح نائب وزير السياحة كوستاس كوميس أن السياحة الرياضية تمثل أحد أسرع القطاعات نمواً في صناعة السياحة العالمية، وتسهم بنحو 10% من الإنفاق السياحي العالمي، مؤكداً أنها تشكل أولوية ضمن الاستراتيجية السياحية القبرصية لعام 2035، خاصة في دعم هدف تحويل قبرص إلى وجهة سياحية على مدار العام.

 

وفي رسالة مصورة، أكد مفوض الاتحاد الأوروبي للإنصاف بين الأجيال والشباب والثقافة والرياضة غلين ميكاليف أن الرياضة والسياحة تشكلان معاً محركاً للتنمية المستدامة، من خلال خلق فرص العمل وتعزيز الاقتصادات المحلية وتشجيع أنماط الحياة الصحية.

 

يناقش المؤتمر خمسة محاور رئيسية تشمل الاستدامة في السياحة الرياضية، وتأثيرها على المجتمعات المحلية، وتسويق الوجهات السياحية عبر الرياضة، والشراكات بين القطاعين العام والخاص، إضافة إلى دور التكنولوجيا والابتكار.

 

من المتوقع أن تخرج المناقشات بتوصيات تسهم في إدماج السياحة الرياضية ضمن السياسات الرياضية والسياحية على المستويين الأوروبي والوطني.

 

 

واق KA/MK/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية