وفق ما علمت به وكالة الأنباء القبرصية، من المتوقع أن تبدأ اتصالات على مستوى مفاوضي الجانبين مطلع الأسبوع المقبل، تزامناً مع وصول المبعوثة الشخصية للأمين العام للأمم المتحدة ماريا أنجلا هولغوين إلى قبرص.

 

ستصل هولغوين إلى الجزيرة يوم الأحد، على أن تعقد يوم الاثنين اجتماعات منفصلة مع رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس وزعيم القبارصة الأتراك توفان إرهورمان، دون الإعلان حتى الآن عن البرنامج الكامل لزيارتها.

 

بحسب مصادر مطلعة، فإن اللقاءات المقبلة بين المفاوضين تأتي بعد وصول المبعوثة الأممية، في إطار متابعة المسار التفاوضي القائم.

 

وفي سياق متصل، أشارت المعلومات إلى وجود تقدم محدود في بعض إجراءات بناء الثقة، خصوصاً بما يتعلق بإقامة الشعائر الدينية، بينما لا تزال المناقشات مستمرة حول ملفات أخرى ضمن هذا الإطار.

 

يذكر أن قبرص مقسمة منذ عام 1974، عقب التدخل العسكري التركي وسيطرة أنقرة على الثلث الشمالي من الجزيرة. على الرغم من جولات التفاوض المتكررة برعاية الأمم المتحدة، لم تُفضِ المحادثات حتى الآن إلى تسوية نهائية، في ظل استمرار الخلافات بين الجانبين. كانت آخر جولة مفاوضات رسمية قد عُقدت في منتجع كرانس مونتانا السويسري عام 2017، وانتهت من دون نتائج حاسمة.

 

استضاف الأمين العام للأمم المتحدة خلال عام 2025، اجتماعين غير رسميين بشأن قبرص، أولهما في جنيف خلال آذار/مارس، والثاني في نيويورك في تموز/يوليو، كما عُقد اجتماع ثلاثي مع زعيمي الجزيرة أواخر أيلول/سبتمبر على هامش الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

لا يزال موعد الاجتماع غير الرسمي الموسع، الذي كان متوقعاً عقده قبل نهاية عام 2025، بانتظار الإعلان الرسمي، فيما تواصل المبعوثة الشخصية للأمين العام للأمم المتحدة إلى قبرص ماريا أنخيلا أولغين، مشاوراتها مع مختلف الأطراف المعنية.

 

 

واق EAN/GV/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية