تتصدر الأزمات المتواصلة في الشرق الأوسط والتقرير السنوي بشأن تركيا، جدول أعمال الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي المنعقدة في ستراسبورغ خلال الفترة من 15 إلى 18 حزيران/يونيو، إلى جانب ملفات تشمل التعهدات الجمركية للاتحاد الأوروبي والعلاقات الاقتصادية مع الصين وحماية الأطفال من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي.

 

بعد مناقشة جرت يوم الاثنين، من المقرر أن يُعطي أعضاء البرلمان الأوروبي موافقتهم النهائية يوم الثلاثاء، على مشروعَي قانون لتنفيذ التزامات الاتحاد الأوروبي بشأن الرسوم الجمركية بموجب البيان المشترك بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الصادر في آب/أغسطس 2025 والمعروف باسم "اتفاقية تيرنبيري".

 

يناقش النواب في اليوم نفسه مع مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس التطورات الأخيرة للأزمات الجارية في الشرق الأوسط ودور الاتحاد في خفض التصعيد.

 

كما يلقي رئيس مونتينيغرو ياكوف ميلاتوفيتش كلمة أمام الجلسة العامة، فيما يصوت النواب على إجراءات تهدف إلى تعزيز موقع المزارعين في سلسلة الإمدادات الغذائية.

 

سيبحث البرلمان تقاريره السنوية بشأن التقدم الذي أحرزته ألبانيا والبوسنة والهرسك وجورجيا وكوسوفو ومقدونيا الشمالية ومونتينيغرو وتركيا على طريق الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، تمهيداً للتصويت عليها الأربعاء.

 

يناقش النواب في ذات اليوم أيضاً بيان المفوضية الأوروبية بشأن التحركات الروسية وعمليات توغل الطائرات المسيّرة في رومانيا ودول البلطيق وفنلندا.

 

يعرض أعضاء البرلمان خلال نقاش مشترك الأربعاء توقعاتهم لاجتماع المجلس الأوروبي المقرر يومي 18 و19 حزيران/يونيو، كما يبحثون مستقبل العلاقات الاقتصادية بين الاتحاد الأوروبي والصين بمشاركة ممثلين عن المفوضية الأوروبية والرئاسة الدورية للمجلس.

 

سيجري أعضاء البرلمان الأوروبي تصويتاً في اليوم نفسه على إصلاح سياسة العودة في الاتحاد الأوروبي، لضمان مغادرة الأشخاص الذين لا يحق لهم البقاء في الاتحاد الأوروبي بمجرد صدور أمر بذلك. كما سيناقشون حلولاً لتحسين حماية الأطفال وصحتهم النفسية من المخاطر المرتبطة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

 

وفي ختام جلسات الخميس، يعقد البرلمان الأوروبي نقاشاً بشأن بيان المفوضية الأوروبية والإعلان المشترك بعنوان "الثقافة من أجل أوروبا.. وأوروبا من أجل الثقافة".

 

 

واق PH/EPH/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية