أظهرت جميع العينات التي جرى فحصها حتى الآن للكشف عن مرض الحمى القلاعية نتائج سلبية في منطقتي ليماسول ونيقوسيا، وذلك وفق ما أكده رئيس الجمعية البيطرية القبرصية وعضو الفريق الوبائي المعني بالمرض الدكتور ديميتريس إيبامينونذاس.
قال الكتور إيبامينونذاس لوكالة الأنباء القبرصية إن عدد الوحدات المصابة لا يزال يبلغ 121 وحدة، مشيراً إلى أن بعض العينات النهائية من منطقة ليماسول لا تزال قيد الفحص.
وفيما يتعلق باحتمالية تخفيف الإجراءات، قال إيبامينونذاس إن السلطات تنتظر الصورة الكاملة من نتائج أخذ العينات واستكمال حملات التطعيم قبل مناقشة الجداول الزمنية المحتملة. وأضاف "الجانب الإيجابي هو أن عينات المراقبة والتتبع التي تم استلامها حتى الآن من ليماسول ونيقوسيا جاءت نتائجها سلبية".
وتابع "غداً سنعرف نتائج هذه العينات النهائية. ونأمل أن تكون نتائج العينات الأخيرة من منطقة ليماسول سلبية أيضاً". وقال "مع استكمال العينات النهائية، ستُختتم عمليات المراقبة والتتبع ضمن دائرة نصف قطرها ثلاثة كيلومترات"، مشيراً إلى أن عمليات الإعدام الجماعي قد اكتملت يوم الجمعة، وأنه "لا توجد أي قضايا عالقة".
وأكد أن أي قرار بتخفيف القيود المفروضة سيعتمد على استكمال حملات التطعيم وظهور صورة وبائية واضحة استناداً إلى نتائج العينات، معتبراً أن هذين العاملين يشكلان المعيارين الأساسيين لتقييم المرحلة المقبلة.
وفيما يتعلق بإعادة تكوين الثروة الحيوانية، قال إن الخسائر المسجلة يمكن تعويضها محلياً، ولا توجد حاجة إلى استيراد رؤوس ماشية من الخارج.
وأضاف أن التحقيقات الوبائية بشأن كيفية وصول الفيروس إلى الوحدة المصابة في منطقة باخنا لا تزال جارية، وسيتم الإعلان عن مزيد من التفاصيل في وقت لاحق.
واق LS/EPH/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية