وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية، أكد وزير الخارجية القبرصي كونستنتينوس كومبوس دعم بلاده لاعتماد إجراءات تقييدية ضد المستوطنين العنيفين والعناصر المتطرفة في الضفة الغربية، وذلك عقب اجتماع مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ.
شدد كومبوس على الأهمية الاستراتيجية لمصر باعتبارها شريكاً رئيسياً للاتحاد الأوروبي، قائلاً إن القاهرة تمثل ركيزة للأمن في شرق المتوسط وتضطلع بدور محوري في مكافحة الهجرة غير النظامية والتطرف والإرهاب.
كما هنأ الوزير مصر على نتائج اجتماع مجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ومصر، داعياً الاتحاد إلى تبني نهج أكثر طموحاً في الاتفاق الاستراتيجي الشامل مع القاهرة، إلى جانب تحقيق توزيع أكثر عدالة للتمويل.
وفيما يتعلق بالتطورات الخاصة بإيران والولايات المتحدة، رحب الوزير كومبوس بالإعلان عن مذكرة تفاهم بين الجانبين، معرباً عن أمله في استكمالها وتوقيعها خلال الأيام المقبلة، وشدد على أهمية حرية الملاحة في مضيق هرمز والالتزام بالقانون الدولي، بما في ذلك قانون البحار، مشيراً إلى أن قبرص تُجري دراسة للآثار الإقليمية الأوسع نطاقاً لهذا الترتيب.
جاء في بيان وزارة الخارجية أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ناقشوا أيضاً استمرار الحرب الروسية على أوكرانيا، والتطورات في الشرق الأوسط، والعلاقات بين الاتحاد الأوروبي والصين. وفقاً للبيان، ناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أيضاً استمرار العدوان الروسي على أوكرانيا، والتطورات في الشرق الأوسط، والعلاقات بين الاتحاد الأوروبي والصين.
وفيما يتعلق بأوكرانيا، رحّب كومبوس باعتماد حزمة عقوبات جديدة ضد روسيا، وأكّد مجددًا استعداد قبرص، في إطار رئاستها لمجلس الاتحاد الأوروبي في المضي قدماً في العمل على اتخاذ مزيد من الإجراءات. كما شدّد على ضرورة تكثيف الجهود لمكافحة التحايل على العقوبات وما يُسمى بـ"الأسطول الخفي". كما وصف بدء المفاوضات بشأن أول حزمة من بنود انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي بأنه "تاريخي"، مشيراً إلى أنه يُمثل علامة فارقة لكل من أوكرانيا ومولدوفا.
وفي ما يخص الشرق الأوسط، رحب الوزير بالاتفاق الأميركي الإيراني، مؤكداً أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز والالتزام بالقانون الدولي، بما في ذلك قانون البحار. كما دعا إلى تكثيف الجهود لمعالجة الأزمة الإنسانية في غزة، معرباً عن قلقه إزاء تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية. وقال إن جمهورية قبرص تؤيد المضي قدماً في اعتماد إجراءات تقييدية تستهدف المستوطنين العنيفين والشخصيات السياسية التي تحرض على سلوكيات غير مقبولة.
كما رحب كومبوس بحزمة الدعم الأوروبية الجديدة للبنان، مشدداً على أهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار ومواصلة المساعدات الأوروبية للبلاد.
وفيما يتعلق بالعلاقات بين الاتحاد الأوروبي والصين، جدد الوزير دعم بلاده لنهج براغماتي قائم على المساواة والحوار المتبادل، مع التأكيد على تمسك قبرص بسياسة "الصين الواحدة".
عقد الوزير كومبوس في وقت سابق اجتماع عمل غير رسمي مع وزير الخارجية الأرميني أرارات ميرزويان، أكد خلاله دعم قبرص لتعزيز العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وأرمينيا وأهمية الاستقرار في منطقة جنوب القوقاز.
شارك الوزير كومبوس عقب انتهاء أعمال المجلس في اجتماع مجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ومصر، كما عقد لقاءات ثنائية مع عدد من نظرائه على هامش الاجتماعات.
واق EK/EPH/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية