أعربت اللجنة المعنية بالمفقودين في قبرص عن شكرها للحكومة النمساوية على تقديم أول مساهمة مالية لها، من خلال تبرع بقيمة 20 ألف يورو.
قالت اللجنة في بيان صدر الاثنين، إن الأموال التي تلقتها في 12 حزيران/يونيو 2026 ستسهم في دعم جهودها الرامية إلى تحديد هويات المفقودين وإعادة رفاتهم، الأمر الذي يضع حداً لحالة عدم اليقين التي عانت منها أسرهم على مدى سنوات طويلة.
أُنشئت اللجنة المعنية بالمفقودين في قبرص في أبريل 1981 تحت رعاية الأمم المتحدة، بموجب اتفاق بين الطائفتين القبرصية اليونانية والقبرصية التركية، استجابة لدعوتين وردتا في قرارين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
بدأ مشروع البحث عن الرفات وتحديد الهويات وإعادة رفات المفقودين في قبرص عمله عام 2006، فيما يواصل الاتحاد الأوروبي تصدر الجهات المانحة للمشروع.
تم حتى الآن تحديد معرفة هوية 1,069 مفقوداً من الطائفتين وإعادة رفاتهم إلى ذويهم لدفنهم بصورة لائقة.
أكدت اللجنة اعتمادها على دعم المانحين لتنفيذ مشروعها المشترك بين الطائفتين.
قبرص مقسمة منذ عام 1974، عندما اجتاحت القوات التركية الجزيرة وسيطرت على 37% من أراضيها، فيما لا يزال مصير مئات الأشخاص مجهولاً حتى اليوم.
أنشئت اللجنة بموجب اتفاق بين زعيمي الطائفتين، بهدف استخراج رفات 492 قبرصياً تركياً و1,510 قبرصياً يونانياً فقدوا خلال أحداث العنف بين عامي 1963 و1964، وكذلك خلال أحداث عام 1974.
وفقاً للبيانات الإحصائية المنشورة على الموقع الإلكتروني للجنة حتى 28 شباط/فبراير 2026، جرى استخراج رفات 1,714 شخصاً من أصل 2,002 مفقود، وتم تحديد هويات 1,065 منهم. من بين 1,510 مفقوداً من القبارصة اليونانيين، تم التعرف على 764 شخصاً، فيما لا يزال 746 في عداد المفقودين. أما من بين 492 مفقوداً من القبارصة الأتراك، فقد تم تحديد هويات 301 شخص، بينما لا يزال 191 آخرون في عداد المفقودين.
واق KA/ΕEPH/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية