أكدت وزيرة الدولة للرعاية الاجتماعية القبرصية كليا بابائيلينا، أن رئاسة قبرص لمجلس مجلس الاتحاد الأوروبي أعطت أولوية لتعزيز البعد الاجتماعي في الاتحاد، مع التركيز على مكافحة الفقر وتعزيز رعاية الأطفال.

 

قالت بابائيلينا التي ترأست اجتماع مجلس التوظيف والسياسة الاجتماعية والصحة وشؤون المستهلكين في لوكسمبورغ ضمن الرئاسة القبرصية للاتحاد الأوروبي، إن الأشهر الستة الماضية شهدت العمل على قضايا الشيخوخة النشطة، وتحسين الوصول إلى خدمات الرعاية طويلة الأجل عالية الجودة، وتعزيز إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة.

 

أضافت أن المجلس اعتمد خلال الرئاسة القبرصية استنتاجات بشأن الاستثمار في الأطفال، كما رحب بعرض الحزمة الاجتماعية التي قدمتها المفوضية الأوروبية.

 

أوضحت بابائيلينا أن وزراء الاتحاد سيناقشون الحزمة الاجتماعية، مع التركيز على تنفيذ استراتيجية الاتحاد الأوروبي لمكافحة الفقر على المستوى الوطني، وسبل زيادة استفادة المستحقين من المنافع والخدمات الاجتماعية.

 

وأشارت إلى المبادرات التي أطلقتها الرئاسة القبرصية لحماية الأطفال في البيئة الرقمية، مؤكدة منح أولوية لمكافحة العنف الإلكتروني ضد الفتيات عبر اعتماد استنتاجات للمجلس بشأن الوقاية منه ومكافحته.

 

أكدت بابائيلينا في ختام تصريحاتها أن هذه المبادرات تمثل ركائز أساسية لتعزيز النموذج الاجتماعي الأوروبي، مشددة على ضرورة ترجمة الالتزامات السياسية إلى تحسينات ملموسة في حياة المواطنين، بما يضمن بناء أوروبا لا يتخلف فيها أحد عن الركب.

 

يذكر أن قبرص تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي خلال النصف الأول من عام 2026.

 

 

واق CPI/EPH/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية