سُجلت في قبرص حتى الآن أربع حالات مؤكدة للإصابة بفيروس غرب النيل، فيما لا تزال حالتان أخرتان قيد التحقيق، وذلك وفق ما أفادت به القائمة بأعمال الأمين الدائم لوزارة الصحة إليزابيث كونستتتينو لوكالة الأنباء القبرصية، مؤكدة أن الوضع "تحت السيطرة".
قالت كونستنتينو إن الحالات الأربع سُجلت خلال فصل الصيف، مشيرة إلى أن معظم المصابين لا تظهر عليهم أعراض، إذ إن نحو 80% أو أكثر من حالات الإصابة بالفيروس تكون دون أعراض.
وأضافت أن محدودية عدد الحالات وعدم وجود أعداد كبيرة من المرضى الذين يحتاجون إلى دخول المستشفى يؤكدان أن الوضع الوبائي لا يدعو إلى القلق.
وفيما يتعلق بالوقاية، دعت كونستنتينو المواطنين إلى اتخاذ تدابير فردية للحماية من لدغات البعوض، من بينها ارتداء الملابس الطويلة عند التواجد في المناطق التي تضم مياه راكدة، واستخدام طاردات الحشرات، وإزالة المياه الراكدة من الأوعية وأصص النباتات والإطارات القديمة لمنع تكاثر البعوض.
كما شددت على ضرورة توفير حماية أكبر لكبار السن والفئات الأكثر هشاشة، نظراً لارتفاع مخاطر الإصابة بمضاعفات لديهم مقارنة بالأشخاص الأصحاء.
وأوضحت أن فيروس غرب النيل لا ينتقل من شخص إلى آخر وإنما عبر لدغة بعوضة مصابة، مشيرة إلى أن انخفاض عدد الحالات في قبرص يعني أن احتمال وجود بعوض مصاب لا يزال محدوداً. أضافت أن الحالات المسجلة يُرجح أن تكون مرتبطة بالسفر إلى الخارج، مؤكدة أنها حالات مستوردة، فيما يتم تشخيص المرض من خلال فحوصات الدم.
أشارت كونستانتينو إلى أن وزارة الصحة تواصل اتخاذ إجراءات وقائية واسعة، تشمل فرقاً من مفتشي الصحة تقوم بمكافحة البعوض في المناطق التي تشكل بيئة مناسبة لتكاثره. وأكدت أن الوزارة تراقب الوضع عن كثب وتتخذ جميع التدابير اللازمة، مشددة على أنه "لا يوجد ما يدعو للقلق" في الوقت الراهن.
واق DV/MK/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية