أكد وزير الخارجية كونستنتينوس كومبوس في كلمته خلال حفل تسليم جائزة ستيلا سوليـوتي لحقوق الإنسان المتعلقة بالمرحلة الثالثة من العمر الذي أُقيم اليوم الأربعاء في وزارة الخارجية، أن الدولة ستواصل دعم وتسليط الضوء على الجهود الجديرة بالتقدير، والعمل جماعياً لضمان أن يعيش كل إنسان باحترام وكرامة بغض النظر عما تقدم العمر به.
أوضح كومبوس أنه خلال السنوات الخمس منذ إطلاق الجائزة، قامت الدولة بتكريم أفراد ومنظمات تميزوا بإسهاماتهم في حماية حقوق الإنسان في قبرص.
وأشار إلى أن الجمعية القبرصية لمراقبة المرحلة الثالثة للعمر هي الجهة المكّرمة هذا العام، حيث هناك عمل دؤوب في هذا المجال المهم، وحققت نتائج ملموسة أسهمت في تحسين نوعية حياة كبار السن، من خلال تعزيز شعورهم بالأمان والكرامة واستمرار مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
أضاف أن الجائزة تسلط الضوء على أهمية الاعتراف والحماية والكرامة للجميع دون تمييز يعتمد على العمر، مؤكداً أن كبار السن ليسوا مجرد شهود على التاريخ، بل ركائز أساسية في المجتمع وصنّاع للحاضر بما قدموه من عطاء.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للمنظمة ذيموس أنطونيو إن الجائزة ليست مجرد تكريم رمزي، بل رسالة قوية تؤكد أن كرامة كبار السن واحترامهم مسألة جوهرية لحقوق البشر.
وأوضح أن الجمعية انطلقت قبل عشر سنوات بعد أن لوحظ أن كثيراً من كبار السن، رغم كل ما قدموه من تضحيات - من عائلة وعمل وجهد وقيم - غالباً ما ينتهي بهم الأمر بالشعور بالتهميش، وفي كثير من الحالات يكونون بالفعل غير مرئيين. أن الوحدة والإقصاء والتمييز على أساس السن والخوف والإهمال وسوء المعاملة والاستغلال المالي، حقائق مؤلمة لنا كمجتمع.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن الجائزة تمثل التزاماً بمواصلة الدفاع عن حق كل إنسان للتقدم قي العمر بكرامة وأمان ومشاركة، مهدياً التكريم إلى كبار السن في قبرص، وإلى الآباء والأجداد.
واق KA/AGK/MMI/2025
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية