صرح رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس اليوم الجمعة أنه لا يستبعد أي شيء فيما يتعلق بإمكانية إثارة مسألة وضع القواعد البريطانية في قبرص.
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين في طريقه إلى اجتماع، ورداً على سؤال حول ما إذا كانت نيقوسيا تعتزم إثارة مسألة القواعد البريطانية في قبرص بعد انتهاء الأزمة، أشار الرئيس إلى أنه تم بالفعل سؤال كل من المتحدث باسم الحكومة ووزير الخارجية عن هذا الأمر. وقال "والجواب هو: لا أستبعد أي شيء".
ولدى سؤاله عن اجتماعه السابق مع رئيس جهاز المخابرات السرية البريطانية، قال الرئيس خريستوذوليذيس إنه جرى تبادل وجهات النظر حول التطورات في المنطقة، مضيفاً أنه لا يوجد ما يمكن الإدلاء به علناً بعد ذلك.
وعند سؤاله عما إذا كانت الحكومة في حالة تأهب قصوى بسبب هذه التطورات، قال "نحن نراقب التطورات باستمرار بالتعاون مع شركائنا في الاتحاد الأوروبي، وكذلك مع دول أخرى، بما في ذلك دول المنطقة بالطبع".
أضاف الرئيس خريستوذوليذيس أن مجلس الوزراء والدولة بأكملها في حالة تأهب قصوى. وقال "المطلوب منا جميعاً هو الهدوء والاتزان"، داعياً في الوقت نفسه إلى "الالتزام التام بالتصريحات الصادرة عن الحكومة، سواءً فيما يتعلق بالتطورات أو أي تدابير وقائية قد يلزم تفعيلها عند الضرورة".
كما أشار إلى أن الدفاع المدني أصدر توجيهات محددة للغاية، وأنه من المستحسن لجميع المواطنين القبارصة "أن يكونوا على دراية وأن يظلوا متيقظين وأن يتصرفوا دائماً بهدوء واتزان".
أكد الرئيس مجدداً أن قبرص "لن تشارك بأي شكل من الأشكال في أي عمليات هجومية أو عسكرية. لطالما كنا دوماً جزءاً من الحل، وسنستمر على هذا النهج".
يذكر أنه في الساعات الأولى من صباح الثاني من آذار/مارس، استهدفت طائرة مسيرة من طراز شاهد منشآت عسكرية في القواعد البريطانية المتمركزة في أكروتيري جنوب قبرص، مما تسبب في أضرار طفيفة، وسط اضطرابات إقليمية أعقبت الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
أثار الهجوم الذي شنته طائرة مسيرة إيرانية الصنع، يُعتقد أنها مرتبطة بحزب الله العامل في لبنان، إجراءات أمنية مشددة، في حين أعلنت عدة دول عن نشر سفن حربية وطائرات مقاتلة ومساعدات عسكرية أخرى لحماية قبرص. كما أكدت نيقوسيا مجدداً عدم تورطها في الصراع في الشرق الأوسط الأوسع.
واق EAN/MK/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية