دعا مشاركون في مؤتمر أوروبي عُقد في بروكسل إلى تعزيز التعاون العابر للحدود وتوحيد آليات جمع البيانات وتطوير أنظمة دعم تركز على احتياجات الأطفال، وذلك للحد من ظاهرة اختفاء الأطفال وحمايتهم من المخاطر المرتبطة بها.
جمع المؤتمر الذي نظمه مركز "هوب فور تشيلدرن" للسياسات و"أوروبا للأطفال المفقودين" يومي 28 و29 أيار/مايو تحت رعاية الرئاسة القبرصية للاتحاد الأوروبي، صناع سياسات وباحثين وخبراء في حماية الطفل من مختلف الدول الأوروبية.
ركزت المناقشات على العلاقة بين اختفاء الأطفال والاستدراج عبر الإنترنت والعنف الجنسي ومشاكل الصحة النفسية، مع التأكيد على أن حالات الاختفاء غالباً ما ترتبط بتجارب إساءة أو هشاشة اجتماعية ونفسية.
تناول المؤتمر ثلاثة محاور رئيسية شملت التحقيقات الشرطية والتعاون الدولي، ومخاطر الاستدراج الرقمي، وتأثيرات الصحة النفسية كعامل يؤدي إلى الاختفاء أو نتيجة له، خاصة بين الفئات الشابة الأكثر عرضة للتهميش.
كما شهدت الفعاليات جلسات تفاعلية ودراسات حالة هدفت إلى تبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين الجهات المعنية بحماية الأطفال.
أكد المشاركون أهمية توفير بيانات أكثر دقة لدعم السياسات العامة، فيما شدد منظمو المؤتمر على ضرورة تبني أفضل الممارسات الأوروبية وتعزيز تبادل الخبرات لحماية الأطفال المعرضين للخطر.
واق PH/MK/MMI/2026