قال رئيس الجمعية البيطرية القبرصية ديميتريس إيبامينونذاس، إن الوضع المتعلق بتفشي مرض الحمى القلاعية مستقر حالياً، مشيراً إلى أن الالتزام بإجراءات الأمن الحيوي وحملات التطعيم والظروف المناخية السائدة خلال الصيف ستسهم في الحفاظ على هذا الاستقرار حتى حلول فصل الخريف.

 

أوضح إيبامينونذاس في تصريحات لوكالة الأنباء القبرصية، أن الفحوصات التي أُجريت حتى الآن لم تسجل أي إصابات جديدة، مضيفاً أن جميع العينات المأخوذة من ليماسول وأحدث العينات من نيقوسيا جاءت نتائجها سلبية.

 

وأشار إلى أن حملة رقابة ستنطلق على مستوى قبرص للتحقق من مستويات الأجسام المضادة الناتجة عن اللقاحات، ورصد ما إذا كان الفيروس موجوداً في مناطق أخرى لم تشملها عمليات المراقبة الأولية.

 

كما أكد أن برنامج التطعيم يسير بصورة طبيعية في مختلف أنحاء البلاد، مع توقع استكماله بحلول نهاية آب/أغسطس أو خلال الفترة بين مطلع ومنتصف أيلول/سبتمبر، نافياً وجود أي نقص في اللقاحات ومشدداً على أن المخزونات الحالية كافية لإنهاء دورة التطعيم الراهنة.

 

وأضاف أن عمليات الإعدام الصحي للقطعان أُنجزت في جميع المزارع التي تقرر تطبيقها، باستثناء الحالات التي مُنحت إعفاءات خاصة تشمل الأغنام ذات الذيل الدهني والأبقار الحمراء.

 

ولفت إلى أن ارتفاع درجات الحرارة خلال الصيف يحد من قدرة الفيروس على البقاء في البيئة، وبالتالي يقلل من احتمالات انتقاله، ما يعزز فرص الحفاظ على استقرار الوضع والاستعداد لفصل الخريف.

 

وفيما يتعلق بإعادة تعويض الحيوانات التي جرى التخلص منها، قال إيبامينونذاس إنه لم تُطلق حتى الآن أي خطة منظمة لهذا الغرض، موضحاً أن الملف تتولاه اللجنة العلمية الخاصة بإعادة بناء وتطوير قطاع الثروة الحيوانية.

 

وأضاف أنه إذا بقيت أعداد الحيوانات النافقة ضمن المستويات الحالية، فقد تكون هناك حاجة إلى استيراد أعداد محدودة جداً من الخارج، وربما يمكن تجنب ذلك بالكامل.

 

 

 

واق KA/EPH/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية