أكد رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس أن قبرص تُعد وجهة آمنة تماماً للسياحة، فضلاً عن كونها بيئة مناسبة للاستثمار وممارسة الأعمال، وذلك بفضل ما تتمتع به من استقرار مؤسسي واقتصادي واضح.
أشار الرئيس في حديثه إلى أن هذا الاستقرار انعكس بشكل ملحوظ على أداء القطاع السياحي، حيث سجلت قبرص خلال ثلاث سنوات فقط زيادة تقارب 40% في أعداد الزائرين، إلى جانب ارتفاع في عائدات السياحة بنحو 50%، وهو ما يعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها على خريطة السياحة العالمية، وأكد نجاح نموذج التعاون بين الدولة والقطاع الخاص.
كما أوضح أن السلطات قامت بمراجعة استراتيجيتها السياحية على ضوء التطورات الإقليمية، لا سيما التوترات في الشرق الأوسط، حيث جرى تحديث الخطط حتى عام 2035 بما يضمن استدامة هذا النمو.
وشدد على أن قبرص لا تشكل جزءاً من أزمات المنطقة، بل تؤدي دوراً مهماً كركيزة للاستقرار والتعاون، مستفيدة من موقعها الجغرافي المميز، إلى جانب عضويتها في الاتحاد الأوروبي، ما يجعلها حلقة وصل مهمة بين أوروبا والشرق الأوسط.
أضاف الرئيس خريستوذوليذيس أنه يحرص على التواصل المستمر مع المسؤولين والمؤسسات الأوروبية لتعزيز صورة قبرص كوجهة سياحية آمنة وموثوقة، مشيراً إلى زيارته المرتقبة إلى بروكسل لعقد سلسلة من الاجتماعات على المستوى الأوروبي.
واختتم بالتأكيد على أن من أبرز أهداف السياسة السياحية في قبرص هو تحويلها إلى وجهة تُزار على مدار العام، لما تمتاز به من تنوع يجمع بين التاريخ العريق والثقافة الغنية والمطبخ المميز والطبيعة الخلابة، فضلاً عن مستوى الضيافة الرفيع، وأشار إلى أن ارتفاع نسبة الزوار المتكررين هو دليل قوي على الثقة التي يوليها المسافرون لقبرص.
واق AZA/AGK/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية