أكدت وزيرة الزراعة والتنمية الريفية والبيئة القبرصية ماريا بانايوتو أهمية اجتماع مجلس وزراء البيئة في الاتحاد الأوروبي المنعقد في لوكسمبورغ، باعتباره المحطة الختامية لأعمال الرئاسة القبرصية لمجلس الاتحاد الأوروبي في القطاع البيئي.
قالت بانايوتو لدى وصولها إلى الاجتماع وهو الأخير تحت الرئاسة القبرصية، إنها تتطلع إلى "نقاش بنّاء يختتم عمل الرئاسة القبرصية في المجال البيئي بصورة قوية واستشرافية للمستقبل".
وأضافت أن قبرص عملت خلال الأشهر الستة الماضية وفق شعار رئاستها "اتحاد مستقل ومنفتح على العالم"، معربة عن فخرها بالنتائج التي تحققت خلال هذه الفترة.
أشارت الوزيرة إلى أن الرئاسة القبرصية نجحت في التوصل إلى اتفاقات بشأن احتياطي استقرار السوق ضمن نظام تداول الانبعاثات الأوروبي وآلية تعديل الكربون على الحدود، كما أحرزت تقدماً في ملفات الحزمة البيئية الشاملة، ومقترح معايير انبعاثات ثاني أكسيد الكربون للسيارات والشاحنات الخفيفة.
وأضافت أن الرئاسة دفعت أيضاً نحو تنفيذ استراتيجية تعزيز مرونة الموارد المائية، ونجحت في اعتماد استنتاجات للمجلس بشأن استراتيجية الاقتصاد الحيوي.
وحول جدول أعمال الاجتماع، أوضحت بانايوتو أن الوزراء سيستعرضون أولويات التقدم في معايير انبعاثات السيارات والشاحنات، ويناقشون أهمية الاقتصاد القائم على الطبيعة في تعزيز القدرة التنافسية، إضافة إلى تبادل الآراء بشأن الإطار التشريعي للمواد الكيميائية وتعزيز تنفيذ استراتيجية الأمن المائي ومناقشة دور أوروبا القيادي في التحضير لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ.
أكدت الوزيرة أن الرئاسة القبرصية سعت طوال فترة عملها إلى تحقيق التوازن بين التحول الأخضر وحماية البيئة من جهة، وتعزيز التنافسية والمرونة الاقتصادية من جهة أخرى.
وقالت إن المناقشات تركز على كيفية الحفاظ على مسار الحياد المناخي الأوروبي مع الاستجابة للتحديات المتسارعة التي يشهدها العالم، معربة عن أملها في أن يفضي الاجتماع إلى نتائج إيجابية تختتم أعمال الرئاسة القبرصية في المجال البيئي بنجاح.
واق EK/MK/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية