تستضيف بلدة بيلا في لارنكا في الفترة من 28 تشرين الأول/أكتوبر وحتى31 من الشهر النسخة العاشرة من كأس أفروديت المتوسطي وهي بطولة دولية للرماية ورماية ذوي الإعاقة، بمشاركة وفود من 12 دولة وأكثر من 300 رياضي ومدرب ومسؤول وحكم ومتطوع.

 

تأتي البطولة احتفاءً بمرور عشر سنوات على تنظيمها المتواصل، فيما يضفي اجتماع المجلس التنفيذي للاتحاد الأوروبي للرماية، التابع للاتحاد العالمي للرماية في البيت الأولمبي، أهمية دولية إضافية على الحدث.

 

أعلن رئيس الاتحاد القبرصي للرماية أندرياس ثيوفيلاكتو في مؤتمر صحفي اليوم الجمعة، عن خطط لإنشاء مرفق جديد للرماية بمواصفات وصفها بالمبتكرة، معتبراً المشروع هدفاً رئيسياً يسعى إلى تحقيقه قبل مغادرته رئاسة الاتحاد والتي يعتزم إنهاءها في عام 2028، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

 

قال ثيوفيلاكتو إن البطولة تجمع بين الرياضة والثقافة والتقاليد والضيافة القبرصية، مشيداً بمساهمة المتطوعين والدعم الذي تقدمه منظمة الرياضة القبرصية ووزارة التعليم. من المتوقع أن يشارك نحو 30 رامياً من ذوي الإعاقة، ما يستلزم توفير مرافق ووسائل نقل مهيأة لتلبية احتياجاتهم.

 

قالت مفتشة التربية البدنية ثيوتي بورو ممثلة وزيرة التعليم أثينا ميخاليدو، إن الوزارة تدعم المبادرات التي تعزز الرياضة والسياحة الرياضية، مشيدة بجهود الاتحاد في مجال رياضات ذوي الإعاقة.

 

من جانبها، قالت أنتيغوني تامبا ممثلة منظمة الرياضة القبرصية، إن تنظيم الفعاليات الدولية يعود بالنفع على الرياضيين والاتحادات الرياضية وقطاع السياحة. وأشارت إلى أن 15 اتحاداً رياضياً في قبرص توفر حالياً أنشطة رياضية لذوي الإعاقة، مؤكدة أهمية تكافؤ الفرص بين الرياضيين ذوي الإعاقة وغيرهم في تطوير الرياضة التنافسية.

 

تُقام البطولة تحت رعاية وزيرة التعليم والرياضة أثينا ميخاليدو ووزير الدولة للسياحة كوستاس كوميس.

 

 

واق TKE/AGK/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية