اكشفت الشرطة القبرصية شخصاً ضحية للاتجار بالبشر بغرض الاستغلال في العمل، خلال عمليات تفتيش منسقة نُفذت في إطار عملية أوروبية مشتركة نظمتها وكالة الاتحاد الأوروبي للتعاون في مجال إنفاذ القانون "يوروبول" والهيئة الأوروبية للعمل، خلال الفترة من 14 إلى 20 أيلول/سبتمبر 2026، بهدف منع الاستغلال العمالي ومكافحته.
نفذت الشرطة القبرصية ممثلة بأعضاء مكتب مكافحة الاتجار بالبشر ودائرة الأجانب والهجرة ومراكز الشرطة المحلية، بالتعاون مع إدارة تفتيش العمل التابعة لوزارة العمل والتأمينات الاجتماعية، عمليات تفتيش منسقة شملت 12 موقعاً في منطقتي نيقوسيا ولارنكا.
ذكرت الشرطة في بيان صحفي، أن عمليات التفتيش شملت منشآت زراعية ومزارع لتربية المواشي ومطاعم وشركات خاصة في المناطق الصناعية. أضافت أنها اكتشفت هويات 83 شخصاً من جنسيات مختلفة والتحقق منها، حيث تبين أن أحدهم ضحية للاتجار بالبشر بغرض الاستغلال العمالي.
كما اكتشفت مخالفات لتشريعات العمل طالت 19 عاملاً لدى ثلاثة من أصحاب الأعمال، واتخذت إدارة تفتيش العمل الإجراءات اللازمة بحق المخالفين.
في سياق متصل، أُلقي القبض على ثلاثة أشخاص بسبب إقامتهم غير القانونية في الجمهورية.
أوضحت الشرطة أن 34 دولة شاركت في عملية "أيام العمل لمكافحة الاستغلال"، إلى جانب السلطات الشرطية المختصة وحماية الحدود وتفتيش العمل والضمان الاجتماعي، فضلاً عن السلطات الضريبية.
وفقاً لبيان منفصل صادر عن يوروبول، أسفرت العملية على المستوى الأوروبي عن اعتقال 27 شخصاً والكشف عن 248 ضحية محتملة للاتجار بالبشر والاستغلال العمالي.
كما أشار البيان أيضاً إلى كشف حالات اتجار بالبشر لأغراض الاستغلال الجنسي والتسول والعمل القسري في المنازل، مؤكداً أن "الاتجار بالبشر لا يزال أحد أخطر أشكال الجريمة المنظمة في أوروبا".
واق LS/EPH/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية